السابع من صفحة (200 - 217) ، وهي أحسن حالًا من الطبعتين السابقتين من حيثُ السقط، لكنّها لم تُحقّق تحقيقًا علميًّا وفق المتبع، فالمحقِّّق لم يُخرّج آراء النّحاة، ولم يُوثّق المسائل النّحويّة وغيرها، كما أنّها لم تسلم من سقط بعض الكلمات، وبعض العبارات والجمل التي تُخلّ بالمعنى، ويُوجد بها زياداتٌ تُحيل الكلام على غير وجهه.
وجُهد الدكتور عبد العال مكرّم يتمثّل في مقابلة النّسخ الخطيّة التي توافرت له عند إعادة طباعة كتاب (الأشباه والنظائر) حيث إنّه قابلها بالطبعة التي راجعها فايز ترحينيّ.
و يتمثّل - أيضًا - في استدراك بعض الكلمات والجُمل التي سقطت من النُّسخة المطبوعة.
إنّ أبرز ما عملته في تحقيق الرسالة ودراستِها يتلخّص في الأمور التالية:
1.ترجمتُ لتقيّ الدين السُّبكيّ ترجمةً مختصرةً، وعرّفت بمؤلفاته في فروع اللّغة العربيّة.
2.وثّقتُ عنوانَ الرسالة، ونسبتَها لتقيّ الدين السُّبكيّ، وبيّنت تأريخَ تأليفها والدافعَ إلى ذلك، ومصادرها.
3.درستُ موضوعَ الرسالة، وبيّنت موقفَ تقيّ الدين السُّبكيّ والنّحويّين في المسألة.
4.اعتمدت النّسخة الأولى (أصلًا) في تحقيق وإخراج نصّ الرسالة، وذلك بناءً على جودة ناسخها وضبطه؛ ولأنّها نُسخت من نّسخةٍ بخط المؤلِّف.
5.التزمتُ منهجًا في تحقيق النصّ غايته إكمال الناقص، وإقامة المعوجّ، وتهذيب المختلّ.