الصفحة 39 من 66

الأُولى من المجموع: (ممّا جمعه كاتبه في سنة اثنتين وتسعمائة(902 هـ) ، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولسائر المسلمين، والحمد لله ربّ العالمين حمدًا إلى يوم الدين، بقلمه عَجِلًا معه عالم الدين محمد بن محمد الشافعيّ، غفر الله سبحانه وتعالى له، تمّ).

وفي أوّل المجموع قائمةٌ بأسماء الرسائل التي اشتمل عليها، وعلى الورقة الثانية منه مجموعةٌ من التمليكات، والأشعار، والطُّرف, واللطائف الأدبيّة.

وتمتاز هذه النسخة بالدّقة والوضوح، وندرة التحريف، والتصحيف، والسقط، وهي نسخةٌ جيّدةٌ، اُعتُني بها وبضبطها بالشكل؛ لذلك اتخذتها أصلًا معتمدًا وقابلتها بالنّسخ المخطوطة والمطبوعة؛ لأنّها نُسخت من نسخةٍ بخط المؤلِّف، إذْ جاء في آخرها: (كتبه في ثالث عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة، بظاهر دمشق المحروسة، هذا صورة ما وجدته بخط المؤلِّف - رحمه الله تعالى - والحمد لله وحده، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم) .

2.النُّسخة الثانية: رمزتُ لها بالحرف (ب) ، تقع ضمن مجموعٍ برقم (158/ 80) ، في (أربعَ عشرةَ صفحةً) ، في كلّ صفحة (تسعةَ عشرَ سطرًا) ، والمجموع بخطّ محمد بن محمد الواسطيّ الشافعيّ، وقد وافق الفراغ من نسخه يوم الأحد رابع شهر شعبان من شهور سنة سبع وثمانين وسبعمائة، ورسائل المجموع مذهبة الإطار، كُتبت بخط النّسخ، عليها بعض التعليقات، والتصحيح، والمعارضة، وفي أوّل المجموع قائمة بأسماء الرسائل التي اشتمل عليها.

وهذه النُّسخة أقدم بسنواتٍ قليلةٍ من الأولى إلاّ أنّ السبب في عدم جعلها أصلًا في تحقيق الرسالة يرجع إلى أنّ النّاسخ لها وقع في كثيرٍ من الأخطاء الإملائيّة، والتصحيف، والتحريف، وشيءٍ من السقط، الأمر الذي أفقدها حقّ التقدّم والسبق على الأُخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت