شعرية يقارع بها الشاعر سلطات الخوف والقمع وأجهزة الرقابة والمخابرات المميتة [1] وهي تتناص مع بعضها في بيان صورة الشاعر وهو يعاني من عقوبات حرية الكلمة ومن مصير الشاعر الشريف وصاحب القضية، والشاعر في افتتاحياته تلك يريد أن يقول إن ما في هذه الدواوين هو من وحي هذه الصور المكثفة جدًا في هذه الافتتاحيات على سبيل المثال يقول الشاعر في مدخل الديوان الأول (لافتات 1984) :
كشفت صدري دفترًا
وفوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف [2]
وفي خاتمة البيت الأول وهو افتتاح ديوانه الثاني (لافتتات 1987) يقول الشاعر:
لا مناص
آنَ لي أن اترك الحبر
وان اكتب شعري بالرصاص [3]
وفي الخاتمة وهو افتتاح ديوانه الثالث (لافتات 1989) يقول الشاعر:
(1) 2 - والعنوانات على التوالي هي: 1 - في ديوان لافتات الأول المؤرخ 1984 مدخل. 2 - في ديوان لافتات الثاني المؤرخ 1987 البيان الأول. 3 - في ديوان لافتات الثالث المؤرخ 1989 الفاتحه. 4 - في ديوان لافتات الرابع المؤرخ 1993 المبتدأ. 5 - في ديوان لافتتا ت الخامس المؤرخ 1994 إلى من يهمه الأمر. 6 - في ديوان لافتات السادس المؤرخ 1996 قبل أن نبدأ 7 - في ديوان لافتات السابع المؤرخ 1999 المنطلق. 8 - في ديوان إني المشنوق أعلاه المؤرخ 1989 الموجز. 9 - في ديوان الساعة المؤرخ 1989 مطلع.
(2) 1 - الأعمال الكاملة: 6.
(3) 2 - م. ن: 70