1 -أن توضع بين جملتين تكون ثانيتهما مسببة عن الأولى، مثل: اعتمد الطالب في امتحانه على الغش، فكان الفشل سبيله، ومثل: زعم اللص أن قدرة الله غائبة عنه، فوقع في أيدي الشرطة.
2 -أن توضع بين جملتين تكون ثانيتهما سببا للأولى، مثل: لم يتمكن اللاعب من إحراز الهدف، لأنه لم يتحكم جيدا في الكرة.
3 -أن توضع بين جملة طويلة، يتألف من مجموعها كلام تام الفائدة، فيكون الغرض من وضعها إمكان التنفس بين الجمل، وتجنب الخلط بينها ... بسبب تباعدها.
3 -النقطة:
وتسمى"الوقفة"وتوضع بعد نهاية الجمل التي تم معناها واستوفت كل مقوماتها، بحيث نلاحظ أن الجملة التالية تطرق معنى جديدا غير ما عرضته الجملة السابقة، مثل: قال علي بن أبي طالب، أول عوض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره وحد الحلم ضبط النفس عند هيجان الغضب، وأسباب الحلم الباعثة على ضبط النفس كثيرة لا تعجز المرء.
4 -النقطتان:
تستعملان في سياق التوضيح والتبيين ومن مواضع استعمالها:
أ - أنهما توضعان بين لفظ القول والكلام المقول، أو ما يشبههما في المعنى، مثل: قال محمد: يجب ألا تهمل المذاكرة، وقال سعيد: العلم نور، ونور الله لا يهدي لعاص.
ب-وتوضعان بين الشيء وأنواعه وأقسامه، مثل: أنواع الخطوط: نسخ، ورقعة، وثلث، وكوفي ...
ج-وقبل الأمثلة التي تساق لتوضيح قاعدة، أو حكم، مثل: همزة القطع هي التي تنطق وتكتب، مثل: أنا أحب الوطن.
5 -الشرطة:
وتستعمل في موضعين:
أ - توضع بين العدد رقما أو لفظا وبين المعدود، مثل:
1 -اكتب مقالا في الكتابة العربية.
2 -تعرف على الأخطاء التالية.
أولا: الأخطاء الشائعة. ... ثانيا: الأخطاء غير الشائعة.