9 -إن الفعل faucher هو الذي يحيل على الموت داخل نفس الحقل الدلالي بطريقة مجازية.
10 -انظر على سبيل المثال هذه الأبيات:
لقد فقدت في زهرة شبابهم
ستة إخوة، يا له من أمل في منزل عريق
لقد حصد الحديد الجميع.
11 -وهي، كما رأينا، نفس حالة المحسنات مثل الاستعارة أو السخرية التي تحول القيمة الحرفية (العادية) لألفاظ محرفة عن معانيها الأصلية إلى معاني إيحائية.
13 -إننا نشير بطبيعة الحال إلى مفهوم"النحوية".
14 -إن إيكو يبين بهذا (La structure absente , p p 120 - 121) بأن مقولة"الحكم التحليلي"ذاتها لا معنى لها إلا في علاقتها بـ"التراث الفكري"الذي يمنح الوحدات المعجمية، مواضعة، مضمونا قصديا ما."ويؤكد وايت عن حق في انتقاده للتمييز التحليلي التركيبي، بأن الحكم يكون تحليليا انطلاقا من مواضعة ما، وبتغيير هذه المواضعة، فإن الأحكام التحليلية قد تصبح أحكاما تركيبية، والعكس صحيح."
*- يظهر هذا في البلاغة عندما نستعمل صيغة نحوية محل أخرى بنفس القيمة والوظيفة. وقد ينطبق هذا على استعمال صيغة صرفية في غير زمنها، كالماضي في سياق المستقبل في أسلوب الدعاء، نحو:"رافقتك السلامة"لمن يتأهب للسفر. (المترجم)
16 -المصدرالسابق ص 177
17 -سيكون من المفيد معرفة مدى قابلية نقل الإيحاء والتقرير إلى الميادين السميولوجية الأخرى. وهناك بعض المؤلفين الذين اهتموا بالمسألة والذين نحيل عليهم هنا وهم:
-في اللغة السينيماتوغرافية: وميتز من أهم هؤلاء. فقد خص هذه القضية بإضافات متعددة (انظر على الخصوص الجزء الثاني من les Essais، الفصل الموسوم بـ:"الإيحاء من جديد". أما فيما يخص لغة الصورة، فانظر بارث(بلاغة الصورة) في communications 4 وإيكو في La structure absente , p 254 وفي هذا الكتاب اهتم إيكو أيضا بالخطاب المعماري ودراسة التقابل الإيحاء/ التقرير في هذا الخطاب (ص 271 - 275) .
-أما في الخطاب الصوري فانظر J . L . Schefer (Lecture et systeme du tableau"في J . Kristeva ,et J . Rey -Debove , Essais de Semiotique , pp 477 . 501 . إن المعنى التقريري، كما في كل اللغات التناظرية لا يتم الحصول عليه إلا من خلال الاستخراج:"إن الوحدة المعنوية تظهر المستوى التقريري للفظ ... انطلاقا من مدار إيحائي"."
-إن مقولة"anagramme"بالخصوص طبقتها على الفنون التشكيلية فيفيان فوريستر (التي تتحدث في La Quinzaine litteraire n 222 ,du 1 au 15 dec , 1975 , p 16 عن"anagrammes du corps"عند بيلمير. كما طبقها بارث على الخطاب الموسيقي في"Rasch) في Langue , discours , societe , p . 219)"
-ويمكن القول أيضا عن العلامات الشمية بأنها تعين الموضوع/سند للانطباع الحسي، وأنها توحي بقيم شتى اجتماعية وانفعالية وقيمية.
21 -يجب التذكير بأن مفهوم"الضرورة"لا يجب أن يخلط بمفهوم"التعليل"، كما يحدث عادة (انظر مثلا كل الاعتراضات المزعومة على مفهوم اعتباطية العلامة كما ورد عند سوسير) وهذا ناتج عن أن لكلا المفهومين مقابلا مشتركا هو"الاعتباطية".
22 -وفي هذه الحالة، فإن اشتغال اللغة التقريرية شبيه باشتغال الإيديولوجيا، التي تنفي نفسها، لكي تستمر في الحياة، وتقدم نفسها على أنها طبيعية. ولكن هذا التشابه لا يجعل منهما شيئا واحدا.
ويضيف إيكو قائلا: > إلا أن خلخلة فعلية للانتظارات الإيديولوجية أمر غير ممكن إلا إذا تحقق من خلال إرساليات تخلخل أيضا أنساق التوقعات البلاغية. وكل خلخلة عميقة للتوقعات البلاغية هي أيضا تكليس للتوقعات الإيديولوجية