الشرح والتعليق وإضافة الهوامش في مثل هذه الحالة، فحتى القارئ العربي الملم باللغة يحتاج أن يقرأ تأويلًا مفصلًا لأبيات لبيد وإلا فلن يفهم جل ما جاء فيها. ومن الجدير بالذكر أن بولك استعان بكتاب (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات) لأبي بكر محمد بن الاسم الأنباري، وكتاب (شرح القصائد العشر) للتبريزي في فهم المعلقة ونقلها إلى اللغة الإنكليزية.
يقول بولك في ترجمة البيتين السابقين:
ويتبع الترجمة بالهامش مضيفًا وموضحًا أن العربي يكتفي بالوصف المألوف من عير ذكر الموصوف لأن العربي يعرف ما المقصود"بالعين"أي أصحاب العيون الواسعة وهي الغزال.