الصفحة 3 من 11

الموحَّد"لا يساهم بذلك في توضيح الحدود الفاصلة بين مجال البحث اللغوي القديم ونظيره اللساني الحديث. وتكون النتيجة ما نلاحظه اليوم من خلط بيِّنٍ في الكتابات اللسانية العربية الحديثة."

ثالثا: اضطراب النسق الاصطلاحيّ، بمعنى أن"المعجم الموحد"لم يتبع طريقة موحدة في صوغ المصطلحات وعرضها، فليس هناك - فيما نعتقد- خلفية نظرية أو منهجية واضحة تضمن الاتساق والأناقة والمرونة في وضع المقابلات.

ومن أمثلة هذا الارتباك في تقديم المداخل وتنظيمها ورود المصطلحات في صيغة الأسماء دون الصفات والأفعال، وأحيانًا ترد الصفات دون الأسماء، نجد sens associatif و rapports associatifs و لا نجد Association؛ نجد الصفة bimolise ولا نجد الاسم أو الظاهرة bimolisation؛ ونجد الفعل axiomatiser و الصفة axiomatique ولا نجد الاسم axiome. وفي حالات أخرى نجد بعض المصطلحات دون غيرها بالرغم من اشتراكها في اللغة الفرنسية في الجذر أو في السابقة، بحيث نجد Archiphoneme ولا نجد Archilexeme أو Archisememe. ويترتب على هذا الاضطراب أننا نجد لبعض المصطلحات مقابلات عديدة بينما لا نجد لأخرى إلا مقابلا واحدا، بالرغم من توفر عدة مقابلات.

رابعا: يلاحظ بصفة عامة غياب استعمال الأفعال مداخلَ، وذلك بالرغم من أهميتها وحاجتنا إليها. ونذكر على سبيل التمثيل لا الحصر: categoriser و clitiser و coder و decoder، وهي أفعال مستعملة على نطاق واسع في اللسانيات الحديثة. ويحدث أن نجد بعض مشتقاتها، ولكننا لا نجدها جميعها. مثلا ليس عندنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت