، وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذائه (1) على باب دار العباس بن عبد المطلب وبينهما [10/أ] عرض المسعى خمس وثلاثون ذراعًا ونصف، ومن العلم الذي على باب دار العباس إلى العلم الذي عند دار ابن عبَّاد الذي بحذاء العلم الذي في حد المنارة، وبينهما الوادي مئة ذراع وإحدى (2) وعشرون ذراعًا» (3) .
الأثر 87 - قال أبو الوليد (4) : «وذرع طواف سبع بالكعبة ثمانمئة وستة وثلاثون ذراعًا وعشرون أصبعًا (5) ، ومن المقام إلى الصفا مئتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعًا، ومن الصفا إلى المروة طوف واحد سبعمئة وستة وستون ذراعًا ونصف، يكون سبع بينهما خمسة آلاف وثلاثمئة ذراع وخمس وستون ذراعًا ونصف» (6) .
(1) في الأصل (بحذاه) والصواب المثبت كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي.
(2) في الأصل (وإحدا) والصواب المثبت كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي.
(3) تخريجه:
أخرجه الفاكهي (2/ 242 - 243) .
وذكره في «شفاء الغرام» (1/ 599) . طبعة مكتبة النهضة الحديثة بمكة المكرمة.
(4) كتاب أخبا ر مكة للأزرقي (2/ 667 - 668) .
وفي الأصل تقديم وتأخير (فقد جاء تأخير(قال أبو الوليد) (عن ذرع طواف سبع بالكعبة) .
(5) «شفاء الغرام» (1/ 589) .
(6) «شفاء الغرام» (1/ 588) ، والفاكهي (2/ 244) ، وقال: السبع: خمسة آلاف وثلاثمئة ذراع وخمسة وسبعون ذراعًا، وإثنتا عشرة إصبعًا.