الصفحة 6 من 92

دفعوا الخمس في البترول بدل المؤتمرات-أو: المؤامرات-والمبادرة المهينة، والمبادرة السعودية الخبيثة تشبه مسمار جحا القرن العشرين، والقرارات التي تبقى سيفًا معلقًا على أعناق المؤتمرات بخيط تمسك أو: تشتبك به أصابع القوى الصهيونية، يسقطونه على رؤوسهم وقتما يشاءون فيجرحونهم، أو: إن شاءوا يجعلونه يخترق قلوبهم، وصناع المؤتمرات والقرارات منفصلون تمامًا عن القضية الفلسطينية، ينتظرون أمريكا راعية الصهاينة أن تضغط عليهم أن ينسحبوا من أرض الميعاد، أرض الإسراء والمعراج، قبلة الأنبياء، ولكننا على ثقة تامة أن أمريكا لن تفعل هذا أبدًا، وكيف تفعل ذلك والسلاح الذي يطلق على الأطفال والنساء والشيوخ سلاحها؟ نعم، أمريكا تضغط الآن على سوريا لتفعل ما فعلته مصر، فتعتقد اتفاقية سلام مع الصهاينة، وبرودة مؤتمرات العرب لن تغير موقف الصهاينة تجاه الفلسطينيين، لأن نفسيتهم معروفة حددها القرآن في عدة آيات ولكن.!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت