القرآن وضع لنا مفاتيح الدراسات النفسية والخلقية لليهود الصهاينة،
ورفع القناع عن أخلاقهم المرذولة.
والزمان دائمًا كفيل بفضح المرتزقة والزنادقة من عباد الشيطان وقوانينه حتى ترضى عليهم أمريكا الصليبية اللعينة، والصهيونية المغتصبة والمستعمرة، {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [1] ، بل: والله لن يرضوا عنهم حتى ولو اتبعوا ملتهم-وقد فعلوا للأسف في قوانينهم وأخلاقهم وسلوكهم-وقال الخبير بأحوالهم وبواطنهم، العليم بنفسيتهم الخلقية، والذي وضع لنا مفاتيح شفافة لندخل إلى نفسيتهم الخبيثة، ورفع لنا القناع عن أخلاقهم المرذولة، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [2] ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [3] ، فقال:
1 - {كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [4] ، ثم بين لنا سبحانه وتعالى كذبهم عليه، وما اتهموه به جلا وعلا من الصاحبة والولد والفقر وغيرها من التهم التي لا تليق بجلاله وكبريائه وعظمته التي لا تطيقها العقول.
2 -و {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [5] .
3 -و {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [6] .
4 -و {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} [7] .
5 -و {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا} [8] . الآية.
6 - {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} [9] .
7 - {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} [10] .
(1) -سورة البقرة، رقم الآية: (119) .
(2) -سورة النساء، رقم الآية: (87) .
(3) -سورة النساء، رقم الآية: (123) .
(4) -سورة البقرة، رقم الآية: (108) .
(5) -سورة آل عمران، رقم الآية: (75) .
(6) -سورة المائدة، رقم الآية: (18) .
(7) -سورة التوبة، رقم الآية: (30) .
(8) -سورة آل عمران، رقم الآية: (181) .
(9) -سورة المائدة، رقم الآية: (64) .
(10) -سورة البقرة، رقم الآية: (80) .