يقول الله سبحانه وتعالى: {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون} [1] .
وهذا لا يمنع من أن يكون اليهود مهرة في إثارة وتدبير المؤامرات والعمل من وراء ستار، لأن ذلك لا يكلفهم أي تضحية.
وهذا الحق هو السبب المباشر في أن الله سبحانه ضرب عليهم الذلة والمسكنة أينما كانوا إلا إذا كانوا في حماية غيرهم من الأقرباء.
يقول الله سبحانه: ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس [2] وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) [3] .
رابعًا: الإجرام والإفساد في الأرض بالغدر وإفساد الخلق وإشعال الحروب وقتل الأنبياء والمصلحين.
يقول الله سبحانه: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين} [4] .
ويقول: {أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم} [5] .
ويقول: {إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون} [6] .
ويقول: {لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون} [7] .
(1) -سورة البقرة، رقم الآية: (96) .
(2) -أي: العهد والأساس على أداء الجزية.
(3) -سورة آل عمران، رقم الآية: (112) .
(4) -سورة المائدة، رقم الآية: (64) .
(5) -سورة البقرة،، رقم الآية: (100) .
(6) -سورة الأنفال، رقم الآية: (55) .
(7) -سورة المائدة، رقم الآية: (70) .