الصفحة 23 من 92

هذه هي الرذائل التي توارثتها اليهود جيلًا عن جيل، وهي الرذائل التي جعلتهم ملعونين على ألسنة الأنبياء والرسل.

{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} [1] .

من تعاليم اليهود:

إن التعاليم التي يقدمها اليهود وعلماؤهم تنضح بكل شر وحسبنا أن نذكر النصوص التي تمثل هذه التعاليم الفاسدة دون تعليق عليها في من الوضوح بحيث لا يحتاج إلى أي تعليق.

رأي اليهود في أنفسهم:

1 -"اليهود أحب إلى الله من الملائكة وهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه فمن يصفع اليهودي كمن يصفع الله".

2 -التفرقة في العقوبة بينهم وبين غيرهم:

إذا ضرب أممي [2] إسرائيليًا يستحق الموت"."

3 -بقاء الأشياء مرهون بوجود اليهود:

"ولو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار والشمس ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش".

والفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو الفرق بين اليهود وبين باقي الأممين.

(1) -سورة المائدة، رقم الآية: (78/ 82) .

(2) -الأممي: هو كل إنسان غير يهودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت