وزيادة على تحمل"موحد"لأعباء الجهاد والإيواء والنصرة والترتيب والتجهيز، لم يكن لينسى واجب الدعوة للأقربين فكان يدعو من يعرف للجهاد حتى انضم للمجاهدين من جراء دعوته في أوساط أبناء القبائل"حسن العقيلي"وأعاد الارتباط بـ"عايض الشبواني"و"علي بن صالح"-رحمهم الله-.
وأذكر في إحدى المرات أني كنت معه فعرفنا على الشهيد محسن المأربي -رحمه الله- وقال موحد:"هذا شاب من خيرة الأنصار في مأرب", وصدق فيما قال, وإني لأحسب أن لموحد فضل كبير على أهل مأرب فقد أشعل بدعوته وببذله شعلة الجهاد في تلك المناطق.
حسن وموحد وعايض. jpg
ومن قصصه في النصرة والبذل أنه في فترة من الفترات باع سلاحه ليصرف على بعض المجاهدين الذين كانوا عنده ولم يخبر الأمير بذلك، وبقي فترة على هذا الحال بدون سلاح يتحرك ببعض القنابل -رحمه الله-.
وهنا فأني أقولها لكل مجاهد في جزيرة العرب -حتى لا ننسى أن ننسب الفضل لأهله:
إن موحد من أولئك الرجال القلائل الذين قام على أكتافهم الجهاد في جزيرة العرب, وقد عرفت ذلك عن قرب، فما من باب من أبواب النصرة والجهاد إلا ووجدت له فيه نصيب.
وما سمعت الأمير أبا بصير -حفظه الله- يذكر"موحد"إلا ويترحم عليه ويذكر أنه من النوادر في البذل والتضحية والجهاد.
كتب -رحمه الله- قصيدةً نبطية في تحريض قبائل الجزيرة العربية لنصرة الشيخ أسامة بن لادن على الجهاد تظهر حرقته و شدة غيرته وبلاغة منطقه وجزالة شعره كان منها: