لا الواقعي العملي الذي لا يساوي شيئًا في رصيد الواقع، عبر أفراد لا جماعة حيث لا تتحقق المواجهة من خلالهم لتحقيق التمكين لدين الله، ومن ثم كان افتقاد الشرعية والمضي في الطريق المخالف من خلال العلمانية بالإلتقاء مع المفاهيم المنحرفة والوصول إلى ما وصلت إليه، لأنه إما إتباع منهج القرآن وإما اتباع منهج العلمانية الذي ما كنا نتخيل يومًا أن يصل الأمر به إلى مرحلة البحث عن مساحة أو هامش من الحريات من خلال العلمانية والدخول في لعبة الإنتخابات كطرف تابع لا حقيقة له، بزعم ودعوى تطبيق الإسلام بالوقوع في دنس ونجس ورجس العلمانية وكفرها هل ثمة إختلاف بين طرح العلمانيين وبين هذا الطرح الذى يقوم عليه الدين المبدل المسمى بالديمقراطية التي لا وجود لها حقيقة في مجتمعاتنا وهذا عمى عن الواقع أيضا، حيث تكون الدعوة محكومة بالعلمانية في حلها وترحالها والحاكمة عليها لا أن تكون محكومة بكتاب الله ومنهج الله في حلها وترحالها وعلاقاتها المختلفة
والعجيب أن هذا الطرح يأتي في ظل حرب عالمية ضد الإسلام تأكل الأخضر واليابس حرب مستعرة تمايزت فيها الصفوف والرايات والجماعات والأفراد، وأعلن كل فريق عن نفسه، الإسلام وضح وظهر في أعلى مناطاته من خلال الدعوة إلى التوحيد والقتال عليها، والكفر ظهر ووضح في أعلى مناطاته من خلال الدعوة إليه والقتال عليه، وليس أمام الأمة والحركات التي تدعي الإسلام إلا الوقوف في صف أحدهما وولائه، فكيف يكون الإعراض عن طائفة الحق ومعسكر الإسلام وخندقه وحزب الله وجنده، و نبحث من خلال معسكر الكفر عن مساحة من الحرية في ولاء الكافرين وذلك من خلال المشاركة في الإنتخابات الكفرية كأننا بعيدين عن الواقع نعيش في كوكب آخر غير الأرض ما عرفنا يومًا التوحيد ولا دعونا إليه ولا سمعنا بالصراع القائم، قمة التغييب عن الواقع والإسلام وقضاياه كأننا جئنا من كوكب آخر لا نعي شيئًا عن واقع الأرض في عماية غير مسبوقة
أعلام من الحركة الإسلامية قد كانت كتاباتهم تمثل نقطة مضيئة في تاريخ الحركة الإسلامية، وقد مضت بنا وبهم الأيام وإذا بنا نجد ما لم يكن فى