الصفحة 7 من 252

3 -محاولة إثارة النعرة القومية بين صفوف الأفغان وتحريضهم على الوجود العربي بشتى الوسائل، وخاصة بث الشائعات أن العرب جاءوا ليفرضوا عليكم نظاما معينا بما يقدموه لكم من أموال ومساعدات.

4 -محاولة إقناع العالم أن المجاهدين وصلوا إلى طريق مسدود، وأنه لن تحسم القضية بالسلاح ولا بد من حل القضية حلا سلميا (عبر المحافل الدولية) .

ولكننا نقول لأعداء الجهاد ولأعداء هذا الدين:

إن بذور الجهاد التي بذرها شهيد الأمة الإسلامية ستؤتي أكلها ولو بعد حين، وأن ما قام به أعداء الجهاد من قتلهم عملاق الجهاد إنما هو انتصار للأجيال المسلمة التي ستبقى تتربى على المدرسة الجهادية العملية التي تركها خلفه.

ونقول لهم ما مات من مات شهيدا.

وكيف يموت من خلف للمسلمين تراثا فكريا جهاديا خطه بدمائه قبل أن يكتبه بماء قلبه وبدموعه?!

كيف يموت من ربى جيلا مجاهدا لا يعر إلا لغة السيف في وجه الظلمة والطغاة?!

كيف يموت من لاتزال كلماته تقرع آذان القلوب وهي تحثهم على الجهاد في سبيل الله?!

كيف يموت من لاتزال محاضراته وخطبه عبر الأشرطة المسموعة والمرئية تدوي في أرجاء الكرة الأرضية ?!

حقا ما مات من مات شهيدا.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون). (آل عمران: 169)

قمة السنام التي ارتقى اليها الشهيد عزام

إن الحمدلله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وبعد:

مما لاشك فيه أن الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام كما جاء في الحديث: (وذروة سنام الإسلام الجهاد) ، وفريضة الجهاد كبقية الفرائض تبقى لازمة في عنق المسلم مادام هنالك أراضي سلبت من المسلمين ودنست بأرجاس الكافرين، ومادام أن دين الله غائبا عن الشهود والوجود بعد سقوط الخلافة سنة 1924م

وقد حذر الله عز وجل أولئك النفر الذين يقبعون في مساكنهم يأكلون ويشربون وهم هانئون (بالعذاب الأليم) في الوقت الذي يجتث فيه دين الله من الوجود على أيدي أبناء بشرته الجغرافية ممن يتسمون بالمسلمين، فقال:

(إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير)

(سورة التوبة: 93)

وكثير من الناس يتعللون بالأماني الكاذبة والسراب الخادع حتى يبرروا لأنفسهم قعودهم عن الجهاد مع الخوالف، وغالبا هؤلاء في عقيدتهم وهن ودخل، يقول الشهيد في كتابه (في خضم المعركة/ج1/ 7) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت