فهذه هي نتيجة من يسير على هذا الدرب، ونسأله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشيخ عبد الله عزام بواسع رحمته وأن ينزله منازل الشهداء والصالحين، كما نسأله ألا يحرمنا أجره وألا يفتنا بعده، وأن يغفر لنا وله، ويصبر أهله وذويه وأصدقاءه وأتباعه، إنه قريب مجيب.
والحمد لله رب العالمين
بقلم؛ أحمد زيدان
عن مجلة البيان [1] ، العدد: 26
شعبان/1410 هـ
(1) نُشرت بعنوان:"قتل الشيخ عبد الله عزام؛ خطوة نحو أفغنة الجهاد الأفغاني".