الصفحة 52 من 252

نبتت البصيرة في قلوبهم يدركون - أكثر من غيرهم - أن هذا العملاق سيبقى علما بارزا وطودا شامخا لمن أراد أن يسلك نفس الجادة التي سلكها.

(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) رواه مسلم برقم 3762.

إمام الجهاد/ الشهيد عبد الله عزام

بين الميلاد والاستشهاد

ولد الشهيد عبد الله عزام في قرية سيلة الحارثية في لواء جنين وتقع في الشمال الوسط من فلسطين عام 1941م، في حي اسمه حارة الشواهنة، واسم والده الحاج يوسف مصطفى عزام. الذي وافته المنية بعد سنة من استشهاد ابنه، أما والدته فهي زكية صالح حسين الأحمد، من عائلة ثانية لها صلة قرابة بآل عزام، وقد وافتها المنية قبل استشهاد الشيخ عزام بسنة تقريبا ودفنت في مقبرة الشهداء ببابي. وكان الشهيد لامعا منذ طفولته المبكرة، وليس غريبا أن يكون هذا النبوغ المبكر من الشهيد عبدالله وهو لم يتجاوز سن البلوغ بعد، فقد شهد له أساتذته ومدير مدرسته بذلك وهو لا يزال طالبا في المرحلة الابتدائية، كما انخرط في صفوف الحركة الإسلامية (الإخوان المسلمون) وهو دون سن البلوغ، ولهذا ليس غريبا أن نرى المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن (أبو ماجد) يتردد على قرية الشهيد وهو في مراحله الأولى من دراسته، وهو لا يزال في الصف السادس الإبتدائى كما ذكر هذا أبو ماجد بنفسه، فقد كان يرى مخايل النجابة والذكاء تلوح على وجهه.

* المولد والنشأة

* الجهاد في فلسطين

* جهاده في أفغانستان

* صلة بالحركة الإسلامية

* مواقف وعبر من حياة الأمام

* نقلة بعيدة في حياة إمام الجهاد

* إمام الجهاد .... أمام العلماء

* مدرسة الجهاد للإمام الشهيد عزام

* التعليم في أفغانستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت