تبرئة المسيح عليه السلام من الصلب والقتل:
وذكر المؤلف نقولًا من كتب النصارى أن الذي حمل الصليب وشنق هو شمعون الكريني، وليس المسيح عليه السلام كما ذكر ذلك كتاب (محاكمة المسيح عليه السلام) لمؤلفه جيوفاتي روسادي، المنشور سنة 1905 م. وكذلك دائرة المعارف البريطانية في جـ 3 صـ 176 الطبعة الرابعة عشر، وكذلك جاء في دائرة معارف الأخلاق والأديان الجزء الرابع صـ 833. وذكر أن أول من انتبه لأهمية هذا البحث التاريخي وإثبات معجزة القرآن الباحث الكبير الشيخ عبد الماجد الدريابادي المتوفى سنة 1977 في تفسيره للقرآن بالإنجليزية والأردية.
-المعجزة الثالثة للقرآن الكريم أنباؤه الغيبية ونبوءاته الصادقة.
والتي وافق فيها أخبار الكتب السابقة التي لم يحرفها أصحابها ..
-دراسة مقارنة بين القرآن الحكيم والصحف السماوية السابقة:
في القرآن يأتي التركيز على موطن العظة والعبرة (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثًا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) يوسف 111. أما في التوراة فتقرأ (السلاطين) و (التواريخ) وسفر التكوين، فتجد ذكر السنين والأشخاص والقبائل والتفاصيل الطويلة عن البنيان فيتأكد لديك أن يد الإنسان قد تدخل فيها. ولقد ورد في القرآن محاولة استجرار موسى عليه السلام للدخول في متاهات التاريخ ولكن موسى عليه السلام أغلق دون ذلك الباب قال فرعون (فما بال القرون الأولى) فأجاب موسى (علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) طه 52.
-قصة سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن والتوراة:
وقد ركزت القصة في القرآن على الجوانب الربانية التربوية، أما التوراة فأهملت كثيرًا من هذه الجوانب وركزت على التفاصيل في الأسماء والجزئيات البعيدة عن الجوانب التربوية. - سيرة الأنبياء كما تصورها التوراة والقرآن:
سيرة الأنبياء مشوهة في التوراة حيث تتهم بعضهم بالكفر والزنى وشرب الخمر والموبقات ... بينما سيرتهم مطهرة كريمة منزهة تليق بمكانتهم العظيمة عند الله تعالى. - إحدى نبوءات القرآن الكريم العظيمة (نبوءة غلبة الروم) .
وتحدث الشيخ عن حروب الفرس والروم وكيف تحققت النبوءة من خلال انقلاب شخصية هرقل المتخاذلة أولًا ثم ثورته ثانيًا ثم عودته إلى حياة الترف والاسترخاء أخيرًا .. - ثم ساق الشيخ نماذج أخرى من النبوءات، مثل نبوءة استخلاف المؤمنين الموحدين العابدين .. ونبوءة قتال المرتدين العرب: (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد .. ) الآية. والنبوءة بحفظ القرآن (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون) والنبوءة بفتح مكة ودخول المسجد الحرام (لتدخلن المسجد الحرام ... ) .
وتحت عنوان: (القرآن الكريم معجزة الهداية والانقلاب البناء المبارك) ذكر الشيخ كيف قلب القرآن الكريم