الصفحة 9 من 82

معارضة النبي شؤم: ألم ترَ إلى ذي الخويصرة الذي هو جد الخوارج، لما قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - غنائم حنين وجاء ذو الخويصره فلما يجد شيء من الغنائم، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها، راحت الغنائم لأصحابها، قال والله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله.

سوء الظن في النبي كفر: فقال له - صلى الله عليه وسلم: «لقد خبت وخسرت إن لم أعدل» لماذا يخسر ذو الخويصرة؟ إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي لم يعدل، وهذا هو الضبط الأشهر، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية «لقد خبت وخسرت» أشهر من «لقد خبت وخسرت إن لم أعدل» «خبت وخسرت إن لم أعدل» الكلام واضح لكن «خبت وخسرت إن لم أعدل» قالوا: لأن سوء الظن في النبي كفر، فهو إذا ظن أن نبيه لا يعدل وأنه ظالم كفر، ويصدقه أيضا الحديث الآخر في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقف مع صفية، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - مع امرأة لم يتبين لهما من هي أسرعا الخطي، فقال - صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما إنها صفية -يعني هي امرأتي- فقالا سبحان الله يا رسول الله -أي نحن نشك فيك أو نظن ظن السوء فيك- قال إني خشيت أن يقذف في قلوبكما فتهلكا» لو حاك في صدورهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ما لا يحل له هلكوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت