الصفحة 12 من 82

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل المجرب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فقارعه علي بن أبي طالب فقال:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة

أفيهموا بالصاع ... كيل الصندرة

حيدرة: اسم من أسماء الأسد الصندرة: هذه مكيال، يعني سأوفيه حقه ثم بدأ المبارزة بين علي بن أبي طالب وبين مرحب، فظفر به علي بن أبي طالب وكان الفتح على يديه فالحروب كانت في العادة تبدأ بمثل هذه المبارزات وقد يضطر الملك نفسه أمير الحرب أن يدخل بنفسه إذا رأى خورا وجبنا، فإذن الحرب تحتاج إلى رجل قوي رجل فتي، فهذا الذي اختاره الله طالوت زاده الله بسطة في العلم والجسم.

أما العلم فهذا ضروري للحروب، الحرب تحتاج إلى رجل ماهر ورجل ذكي وعنده سرعة بديهة لأن الحرب أحيانا قد تفرض واقعًا جديدًا لم ندرسه على الأوراق، عند ذهابنا للحرب نضع خطة على الورق، أنت تتقدم وبعدين إذا فتح لك تأخذ يمين تأخذ شمال ترجع للوراء تظل في مكانك، لكن أحيانا في الحرب تفرض أمور ويفرض واقع جديد يحتاج إلى رجل كامل العسكرية، رأسه كله خطط كي يخالف الذي اتفقوا عليه على الورق وينقذ الجيش من الهزيمة والدمار فهذا محتاج إلى علم، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت