الصفحة 11 من 82

له عامر بن الأكوع وبدءوا يتبارزون بالسيف، مرحب الذي هو ملك اليهود في خيبر افتتح المبارزة برجز مشهور قال:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل المجوب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فلما برز له عامر قال:

قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر

شاكي السلاح: أي كامل العدة تام السلاح.

وبدءوا يتبارزوا، مرحب ضربه بالسيف فنزل ضربة مرحب على ترس عامر، وذهب عامر ليسفل له يحاول يفادي نفسه من الضربة كي يبارزة بضربه أخري، فارتد سيف عامر على نفسه فقتله.

فقال الناس بطل عمل عامر قتل نفسه، فخرج سلمه بن الأكوع، يبكي قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك يا سلمه، قال: يا رسول الله يقولون بطل عمل عامر» وعامر هذا عم من؟ عم سلمه، فقال: «من قال هذا، قال: نفر من أصحابك، قال: كذبوا له الأجر مرتين، أين علي بن أبي طالب» فإذا هو أرمد لا يكاد يرى طريقه، فذهب إليه سلمه، فأتى به يقوده، يقوده يعني كالأعمى لا يكاد يرى، فبصق النبي - صلى الله عليه وسلم - في عينيه فبرأتا، قال له: «انطلق» .

علي بن أبي طالب شاب صغير ومرحب معروف بقوة بأسه في الحرب أمامه شاب صغير فلما رآه مرحب ذكره من هو قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت