الصفحة 4 من 88

وقد خالفهم إسماعيل بن مسلمة بن قعنب فرواه عن مالك، عن ابن شهاب عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله (قال:(( شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء، ويمنع الفقراء، ومن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله ) ). (التمهيد 10/ 176) .

هكذا رواه إسماعيل فرفعه إلى النبي (وهو من كلام أبي هريرة عند جميع الرواة عن مالك.

وهذا الوهم وغيره جعل الحافظ ابن حجر يحكم عليه بـ (( صدوق يخطئ ) )كي يتقي الباحث أخطائه. وليس لهذا الراوي في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (420) ضعفه الدكتور بشار

108 - (477 تحرير) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة التيَّمْي الطَّلْحي، الكوفي: صدوق يَهِم، من العاشرة. ق.

تعقباه بقولهما: (( بل: ضعيف، ضعفه أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: ليس بالقوي(سؤالات السهمي 209) ، ولم يذكره في"الثقات"سوى ابن حبان )).

قلنا: بل وثقه تلميذه مُطَيّن كما في تهذيب التهذيب (1/ 328) وهو عالم به فتتكافئ الأقوال الأربعة فنزل لما أنزله الحافظ، وقد صحح له الدكتور بشار حديثًا في سنن ابن ماجه برقم (350) ، ولقد علمت لكثرة ما تقدم أن المحررين نصا في مقدمتهما (1/ 33 الفقرة 4) فقالا: (( إذا ذكره ابن حبان وحده في"الثقات"وروى عنه أربعة فأكثر، فهو: صدوق حسن الحديث ) ).

فإذا علمت أن إسماعيل هذا روى عنه عشرة كما في تهذيب الكمال (3/ 187 الترجمة 476) منهم: أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن ماجه وغيرهم، وأن ابن حبان أورده في"الثقات"عرفت أن الواجب عليهما لما ألزما به نفسيهما أن يتعقباه بأنه: (( صدوق حسن الحديث ) )، وإلا فما جدوى التنظير من غير تطبيق!!

قد قلتَ أشياءً وجئتَ بغيرها ما هكذا نَقدُ الرجالِ يَكونُ

224 - (1179 تحرير) حُرَيْث، آخره مثلثة، مصغر، ابن الأبَحِّ السَّلِيحيُّ، بفتح المهملة وكسر اللام وسكون الياء بعدها مهملة شامي: مجهول، من الثالثة. د.

قلنا: الحق - والحق أحق أن يقال ويتبع - أن المحررين خالفا المنهجية هنا وافتقارهما إليها أعوزَ كتابهما كثيرًا إلى ما ادعياه من التحرير، وهذه الصفة سبق لهما أن وصفا الحافظ بها، وهما أحق بها وبغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت