الصفحة 16 من 88

(3/ 36) وفيه سماعه إياه من النبي (. ويحتمل أن يكون جزءًا من الحديث الثاني.(أنظر الكاشف 1/ 265 الترجمة 558) .

وقد جزم بصحبته أكابر المحدثين فقد قال الدارقطني: (( له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي( ) ) (تهذيب الكمال 4/ 62) .

لذا قال الذهبي في الكاشف (1/ 265 الترجمة 558) : (( صحابيٌّ ) ).

أما قول ابن معين: (( كان رجل سوء ) )، فقد فسره البيهقي فقال: (( وذلك لما اشتهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة ) ). (نصب الراية 3/ 344) .

قلنا: وتحرفت لديهما كلمة: (عُمر) ، وذلك لتقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة فهي عنده هكذا (ص 121 الترجمة 663) وكل هذا يدلل على أن لا أصل ولا أصول للمحررين، بل هو سلخ طبعة محمد عوامة بغثها وغثيثها ولا ندري كيف غفل المحرران عن الصواب، واسم المترجم يعرفه أدنى طالب حديث، بله من يفتخر بالمجلدات الثلاث مئة؟!

وقد جاء الاسم على الصواب: (عمير) بالياء في مخطوطة ص (الورقة:20 أ) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: 24 ب) ، وهو كذلك في الطبعات المتقدمة كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 96 الترجمة 32) ، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (1/ 125 الترجمة 664) ، وهو كذلك في مصادر ترجمته منها: تهذيب الكمال (4/ 59 - 60) الذي زعم المحرران أنهما قابلا أصل التقريب عليه، فالله يتولى السرائر، وهو حسيبهما.

لو يعلمُ التحريرُ ما أدري بهِ لمشى يجرُّ من الحياءِ ذيولًا

140 - (633 تحرير) بابُ، بموحدتين، ابنُ عُمَير الشَّامي: مقبول، من السابعة. د.

تعقباه بقولهما: (( بل: صدوق، فقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان ) ).

قلنا: هذا حكم سقيم وعمل غير دقيق؛ فالجمع الذين أشارا إليهم ثلاثة فقط: حرب بن شدَّاد، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير (تهذيب الكمال 4/ 5 الترجمة 635) وقد ذكر المحرران في منهجهما (1/ 33 فقرة 3) : (( إذا ذكره ابن حبان وحده في"الثقات"، وروى عنه ثلاثة، فهو: مقبول في المتابعات والشواهد ) ). فهل وفَّيا بما شرطا؟ أم خالفا وناقضا.

وكأنَّ الذي ذكره ابن حبان في الثقات (4/ 81) ليس هذا كما يدل عليه كلام الحافظ في التهذيب (1/ 416) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت