الصفحة 13 من 88

ما زلتَ ذا عَجلٍ تُحرّرُ مُسرعًا أقوالَ شَيخٍ في العلومِ ضَليعُ

الثالثة: إنهما اضطرا أن يضيفا إلى النص الذي سلخاه، فأضافا: (( كما بيناه في تهذيب الكمال ) )علمًا بأنهما لم يبينا ذلك. فتأمل واحكم!! نسأل الله الستر والعافية.

169 - (804 تحرير) تميم بن محمود: فيه لِين، من الرابعة. د س ق.

تعقباه بقولهما: (( بل: ضعيفٌ أو مجهولٌ، فقد تفرد جعفر بن عبد الله بن الحَكَم الأنصاري بالرواية عنه، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال البخاري: في حديثه نَظَرٌ، وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وابن عدي في جملة الضعفاء ) ).

قلنا: الاقتصار على كلام الحافظ أولى وأدق، فهذا الراوي لم يقدح أحدٌ بعدالته إنما قال البخاري: (( في حديثه نظر ) )وهو يعني حديثه الذي رواه جعفر بن عبد الحكم، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل، قال: (( نهى رسول الله(عن ثلاث: عن نقرة الغراب، وعن فَرْشةِ السَّبُعِ، وإن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير ) ). وليس له في الستة سوى هذا الحديث الواحد وهو عند أبي داود (862) ، وابن ماجه (1429) ، والنسائي (2/ 214) ؛ لذا قال العقيلي حينما أورده في الضعفاء (1/ 170 الترجمة 212) : (( لا يتابع عليه ) )، وليس له غيره خارج الستة سوى حديث أو حديثين، قال ابن عدي: (( ليس له في الحديث إلا عن عبد الرحمن بن شبل، وعبد الرحمن له صحبة، وله حديثان أو ثلاثة ) ) (الكامل 2/ 282 طبعة أبي سنة، وتهذيب الكمال 4/ 334) .

قلنا: وحديثه هذا صححه ابن خزيمة (662) و (1319) ، وابن حبان (2277) ، والحاكم (1/ 229) . وذكر المحرران له شاهدًا في تعليقهما على تهذيب الكمال (4/ 334 هامش رقم 1) ، عند أحمد (5/ 446 - 447) .

فقول الحافظ أولى وأدق لما تقدم. (وانظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف 1/ 279 الترجمة 676) فقد أدرك هذا، وهو من توفيق الله تعالى.

للآن لم تُدركْ بَديعَ صَنيعه لو كنتَ لم تلجأ إلى التحريرِ

167 - (799 تحرير) تَمِيم بن أوس بن خارجة الداريُّ، أبو رُقيَّة بقاف، مصغر: صحابيٌّ مشهورٌ، سكنَ بيتَ المقدس بعد قتل عثمان، قيل مات سنة أربعين. خت م 4.

قلنا: لنا عليهما في هذه الترجمة تعقبان:

الأول: سقط من الترجمة لفظة: (وتحتانية) بعد لفظة: (بقاف) ، وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 113 الترجمة 9) ، وطبعة مصطفى عبد القادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت