الصفحة 9 من 29

أيضًا لكي لا أحد يتصور أن البخاري يكرر الحديث سندًا ومتنًا لمجرد استخراج الفائدة الفقهية فقط، بل قد يكون هناك فوائد إسنادية في هذا الحديث.

الفائدة الأولي

الإمام البخاري أو في أول موضعٍ الإمام البخاري روي فيه حديث سعد بن أبي وقاص رواه في كتاب الإيمان هذا أول موضع، قال الإمام البخاري رحمه الله تعالي في أول باب.

قال: (باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة وأن لكل امرئ ما نوى) ، ثم أورد هذا الحديث مختصرًا علي القدر الذي يريده بهذا التبويب فرواه من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: حدثني عامر عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك» ، البخاري كما ذكرت بوب التبويب الماضي قال: باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، الباب هذا البخاري وضع فيه ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول: حديث «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» وهو حديث عمر بن الخطاب المشهور، والبخاري ذكر حديث عمر بن الخطاب هذا في سبعة مواضع من صحيحه هذا الموضع أحد المواضع السبعة التي وضعها الإمام البخاري في الصحيح، «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» واضح مع التبويب أن الأعمال بالنية والحسبة وأن لكل امرئ ما نوى هذا مطابق لحديث عمر.

الحديث الثاني: حديث أبي مسعود البدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أنفق الرجل علي أهله نفقة يحتسبها إلا كان له بها صدقة» الشاهد من الحديث هذا كلمة (يحتسبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت