الصفحة 7 من 29

يضموا هذا الكلام إلي الحلقة الماضية حتى أصحح الخطأ، رواية سفيان بن عينة هذه البخاري رواها في كتاب الفرائض باب ميراث البنات من طريق شيخه الحميدي عن سفيان بنن عيينة.

فيكون البخاري ومسلم اتفقا علي رواية حديث الزهري من رواية إبراهيم بن سعد ومن رواية سفيان بن عيينة معًا، وانفرد البخاري برواية شعيب بن أبي حمزة ومالك وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، وانفرد مسلم برواية يونس بن يزيد الأيلي ومعمر كل هؤلاء عن الزهري، هذه الفائدة الأولي.

الفائدة الثانية

أن البخاري - رحمه الله - إذا كرر الحديث فلا يكرره سندًَا ومتنًا إلا نادرًا جدًا، وأرجو أن ينتبه المعتنون بصحيح البخاري إلي هذه الفائدة، يندر جدًا أن يكرر البخاري الحديث سندًا ومتنًا في أكثر من كتاب، بل إذا كرر الحديث لابد أن يشتمل الحديث إما علي فائدة إسنادية أو علي فائدة متنية لكي لا يتصور أحد أن البخاري يكرر هكذا وفقط، مثلًا حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري البخاري رواه في ثلاثة مواضع حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه.

الموضع الأول: أو أحد المواضع الثلاثة يرويه عن يحي بن قزعة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد

الموضع الثاني: عن أحمد بن يونس قال: حدثنا إبراهيم بن سعد

الموضع الثالث: قال: حدثنا موسي بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت