حديثٍ واحد، والذي كان إمامًا في هذا الفن والاستنباط ابن دقيق العيد أيضًا حديث «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» أظن قرب استخرج منه ستين فائدة في كافة أنواع العلوم.
وكذلك القاضي عياض لدينا فعل حديث أم زرع أيضًا والفوائد التي تترتب علي حديث أم زرع، وهناك مصنفات مستقلة لأئمة كثيرين استنبطوا من الدليل الواحد أو من الحديث الواحد عشرات الأحكام، فيكون التعامل مع الأدلة سيفيدنا في حل كثير من مسائل النوازل الجديدة التي ليس لها حكم خاص، قبل أن أدلف إلي تتبع الفوائد التي استنبطها الإمام البخاري من حديث سعدٍ في الكتب المختلفة أنبه إلي فائدتين:
الفائدة الأولي: تصحيح خطأ وقعت فيه في المرة الماضية وأنا أتكلم عن طرق الحديث.
أنا قلت: أن هذا الحديث هذا يرويه عن سعد بن أبي وقاص ثلاثة: عامر بن سعد، ومصعب بن سعد، وعائشة بنت سعد الثلاثة هؤلاء أولاد سعد بن أبي وقاص، البخاري ومسلم اتفقا علي إخراج حديث عامر، وانفرد البخاري بحديث عائشة، وانفرد مسلم بحديث مصعب، اتفقا البخاري ومسلم علي رواية الحديث من حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري، وانفرد البخاري بحديث شعيب بن أبي حمزة وحديث مالك وحديث عبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الثلاثة هؤلاء عن الزهري، وقلت: إن مسلم انفرد برواية يونس بن يزيد الأيلي وسفيان بن عيينة ومعمر، لا، سفيان اتفق عليه ليس انفرد به مسلم، أنا أصحح الخطأ هذا وأرجو أن الذين كتبوا ورائي أو الذين لديهم الحلقة وغير ذلك أيضًا