الصفحة 19 من 29

الله - سبحانه وتعالى -، وفي نفس الوقت حظ نفسي دخل في الموضوع خلاص هذه يمكن واضحة.

إذا قصد حظ نفسه فقط لم يقصد وجه الله - عز وجل - يكون تبويب البخاري هنا مناسب أنه يضع الحديث هذا حتى لأن الشطر الأول: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أوجرت بها» هذا هو المقطع الذي يناسب التبويب مائة بالمائة إنما الأعمال بالنية والحسبة «حتى ما تجعله في في امرأتك» ، هذه العبارة هذه «حتى ما تجعله في في امرأتك» ، كأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يقول: حتى ما يكون لك فيه حظ نفسٍ عادة تؤجر عليه أيضًا، قال: لأنك بهذا تعين المرأة علي برك، وعدم النشوز عليك وبالتالي أسديت إليها جميلًا ومعروفًا كانت ستعذب بسببه أنت أسديت إليها مصلحة.

بهذا التأويل يمكن أن تدخل المسألة، وبعد ذلك استقرار البيت وحسن التناغم بين الرجل والمرأة هذا كله يعود علي الأولاد بالخير يكونوا أولاد صالحين، أي المنظومة وإن كانت غير مباشرة لكنها تصب في النهاية في معني البر والإحسان، فلدينا حديث أبي ذر في صحيح مسلم الذي فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وفي بضع أحدكم صدقة» ، أي إذا أتي الرجل أهله له صدقة قالوا: (يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته وله به صدقة أي أجر) ، قال: «أرأيتم إن وضعها في حرام أكان عليه وزر؟» قالوا: (نعم) ، قال: «كذلك إذا وضعها في حلال» .

مع أن هذا حظ النفس فيه أكثر بكثير من أنه مجرد يضع اللقمة في فم امرأته، ومع ذلك قال: «وفي بضع أحدكم صدقة» ، قلنا الصدقة هنا بمعني الأجر، ودلل علي ذلك أنه إذا وضعها في حرام كان عليه وزر كذلك إذا وضعها في حلال كان له بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت