الصفحة 18 من 29

والجزية تفرض علي الكافر وهذا كلام نهائي لا يوجد فيه خلاف وتفتح أصغر كتاب من كتب الفقه تجد هذا الكلام في هذا التفصيل.

فأنا عندما قلت أن الغنائم كانت تغني المسلمين وتملأ جيوبهم بالمال هذا كلام حقيقي لا ينازع فيه أحد، وليس معنى ذلك أنك تحرف كلامي وتأتي تقول: إن نحن أصبحنا كقطاع الطرق نفتح البلاد وننهب أموالهم، أنا ما قلت هذا ولا ينبغي أن أقوله، لماذا؟ لأنه ليس هناك نص شرعي يسمح لي بأن أقول هذا الكلام هذا من جملة كما ذكرت الافتراء علي السلفيين في الآونة الأخيرة، وطبعًا الأوراق التي أتت لي الكثيرة من الأسئلة علي شريط الرسائل القصيرة أيضًا ناس كثيرة تطلب مني إن أنا أتكلم عن الأحداث الجارية وعن الهجوم علي السلفيين ورأيي في المسألة هذه، وأنا إن شاء الله سأجعل هذا في برنامج حواري، أفضل من أن أنا أتكلم بمفردي، أفضل إن أنا بمفردي أتكلم في العلم وفي التأصيل العلم، وفي البرامج الحوارية ممكن نتناول هذه القضية وعندي كلام كثير أقوله في هذا الشأن.

الذي يجاهد بنية الغنيمة إذا جعل الجهاد في سبيل الله - سبحانه وتعالى - هو مقصده الأول ومن ثم سيكسب غنائم هذا لا بأس به، لكن إذا قدم الغنيمة ونسي كلمة الجهاد في سبيل الله والتقرب إلي الله بالجهاد له ما نوى هو ليس له غير ذلك، هذا في حالة ما لو كان هناك معني القربة ومعني الإباحة، هو رفع اللقمة إلي فم امرأته يبتغي وجه الله بالإحسان إليها لأن الله - عز وجل - قال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (النساء:19) ، هذا أمر من الله - عز وجل -

{عَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ، فأنا أريد تنفيذ الحكم هذا، وفي نفس الوقت هذا سيكون مسار تحببي إليها فهذا سيزيد المودة والألفة، فهكذا أكون قصدت وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت