الصفحة 20 من 29

أجر، هذا في التبويب الأول للإمام البخاري، عندما قال: باب الأعمال بالنية والحسبة، وأنتم تروا أنني في غضون شرحي أوردت فوائد أخرى لم يذكرها الإمام البخاري، عندما تضيف الفوائد التي ذكرتها إلي الفائدة التي ذكرها البخاري في هذا الباب ستجد أخرجنا خمس ست فوائد، هذا من أول تبويبٍ فقط كل تبويب سنضع عليه أيضًا أشياء.

الموضع الثاني في صحيح البخاري الإمام وضع هذا الحديث في كتاب الجنائز قال: باب: (رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - سعد بن خولة.) .

أصل المرثية: هي ذكر محاسن الميت يقال: رثيته إذا ذكرت محاسنه بعدما يموت، ويقال: رثيت له إذا توجعت من أجله.

الإسماعيلي: أحد الأئمة الكبار أبو بكر الإسماعيلي له مُستخرج علي البخاري، أعترض علي وضع البخاري أو علي ترجمة البخاري هذه الترجمة في الصحيح، باب رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - سعد بن خولة، قال: إن الرثاء ذكر محاسن الميت، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث لم يذكر محاسن سعد بن خولة بل توجع له، كأن الإسماعيلي كان يريد أن يقول البخاري الآتي: باب رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن خولة، لو زاد اللام علي لسعد كانت تناسب مقصود البخاري، كأن الإسماعيلي يريد أن يقول هكذا، لأن نحن نقول: رثيته لم نعدها باللام رثيته إذا ذكرت محاسنه، ورثيت له إذا توجعت، والواضح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما يتوجع أن سعد بن خولة مات في مكة، في أخر الحديث لما سعد بن أبي وقاص قال: (يا رسول الله أخلف خلف أصحابي؟) أي أنا سأموت في مكة كما مات سعد بن خولة في مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت