الصفحة 16 من 29

نحن كمسلمين إذا دخلنا علي بلد من البلدان لا نحتل أحد لكن نقول: خلوا بيننا وبين قلوب الناس نريد أن ندعوا الناس إلي الله دون أن نجبر أحدًا علي الدخول في الإسلام افتح لي البلد، أقول له أنا: افتح لي البلد حتى أدعوا إلي الله - عز وجل - بالحسنى.

وليس في الإسلام أن يُقتل كافر لمجرد أنه كافر.

هذا ممنوع في الإسلام وهذا إجماع الأئمة كلهم، أنه لا يقتل كافر لمجرد كفره أبدًا، إنما إذا قتل يقتل لأنه اعتدى أو أنه منع الدعوى إلى الله - سبحانه وتعالى - ن وأنا أقول له افتح البلد وأنا سأدعو إلى الإسلام وهو دين الله الحق الذي لا يقبل الله - عز وجل - صرفًا ولا عدلًا من أحد إلا إذا دان به وهو دين الأنبياء جميعًا من لدن أدم - عليه السلام - إلى نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

افتح لي البلد أدعو إلى الله فإذا قبلوا دعوتي أهلًا وسهلًا وليس هناك أي مشكلة، وإذا لم يقبلوا دعوتي لا سلطان لي عليهم، يظل كما هو على دينه لكن أنا عندي شرط وهو أن يدفع الجزية نظير أنني أحميه و أقوم بحقه و أقدم له الخدمات، كل هذا الجزية، وأرجوا ألا يتصور أحد أن الجزية تساوي الضريبة،.

الجزية لا تساوي الضريبة.

الجزية لا تفرض إلا على كافر، لكن لا جزية على مسلم، لذلك لا يصح أن أقول الجزية هي الضريبة، وهذا الكلام كلام خطأ وغير صحيح.

المسلم ليس عليه جزية، المسلم عليه زكاة ولا يجب في مال المسلم إلا الزكاة فقط أما الصدقة فهي تطوع، أنما الضرائب هذه ليست من الإسلام في شيء، أنني أفرض ضريبة بمعنى الضريبة إلا إذا اقتضى أن أفرض على الناس شيئًا فوق الزكاة لمصلحة عامة ثم ألغيها، افترض أننا سندخل حرب ضد عدو، ونحن نجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت