البحوث الإسلامية يرد عليه يقول: الذي أقوله هذا كلام فظيع والكلام هذا، هو بكل أسف لم يسمع الشريط، إنما الصحفي الذي كتب المقال هو الذي قال له الجملة المبتورة هذه.
فيقول: إن أخونا الحويني عندما يقول هذا الكلام هذا كلام مفزع، أنا أقول للدكتور، راجع الشريط واسمعه من أوله لأخره الكلام الذي أقوله أنا ليس كلامًا مفزعًا هذا كلام شرعي، ونصبت عليه عشرات الأدلة و يقرأ كتاب الجهاد في البخاري علي الأقل أو كتاب الجهاد في أي كتاب من كتب الفقه لكي يتكلم عن حكم الغنائم، وأن طلب الغنيمة لم يكن يساوي قطع الطريق يا دكتور لأنه يقول: أنني صورت المسلمين كأنهم قطاع طرق كل همهم أن يحصلوا علي الغنائم أنا لم أقل هذا بطبيعة الحال، والجهاد في سبيل الله لم ينصب لغزو بلاد الناس لمجرد الغزو إن أنا أخذ خيراته مثل ما تفعل الدول المستعمرة الآن.
ماذا تفعل الدول المستعمرة اليوم؟.
عندما تدخل تسطو علي بلاد المسلمين خصوصًا لأنه ليس محتل إلا بلاد المسلمين أخرجوا لي بلد في العالم غير مسلمة حدث عليها اعتداء أو احتلوها أو أخذوا خيرتها، لا، كلها بلاد مسلمة، يدخل يأخذ خيراتها ويأخذ البترول الذي فيها ويأخذ المنجنيز والقصدير والذهب وغير ذلك، وإذا كان يوجد يورانيوم يأخذوه مثل ما في السودان وغيرها، كل البلاد المعتدي عليها بلاد مسلمين تحت أي شعار الحرية والديمقراطية ونشر العدالة ورفع الظلم عن الأقليات إلي آخر هذه الشعارات.