إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم وكان معه بشر بن البراء فأساغ اللحم وازدرده
فجيء بالمرأة الجانية فاعترفت بما صنعت وقالت: بلغت من قومي ما لا يخفى عليك فقلت إن كان ملكا استرحت منه وإن كان نبيا فسيخبر فتجاوز عنها النبي
ثم مات بشر بعد ما سرى السم في جسمه فقيل: اقتص له منها وقيل بل أسلمت وعفا عنها
(حسن)
والله ما ادري بأيهما افرح؟ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
(صحيح)
(وكان ناس يقولون لنا: سبقناكم بالهجرة قال: ودخلت أسماء بنت عميس على حفصة فدخل عليها عمر فقال: من هذه؟ قالت: أسماء. فقال عمر: سبقناكم بالهجرة نحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت: يا عمر كلا والله لقد كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في أرض البعداء البغضاء وذلك في الله وفى رسوله وايم الله لا أطعم
طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك فلما جاء النبى صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن عمر قال كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما قلت له) ؟ قالت: قلت له كذا وكذا. فقال: (ليس بأحق بى منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ) )
(صحيح)
(وقد أشركهم النبي في مغانم خيبر)
(حسن)
مع أهل الحديبية ولم يقسم لأحد غيرهم معهم