(صحيح)
(ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به فقرئ فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم واسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك اثم الاريسيين يعني الأكارين ويا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)
(إسناده صحيح لكنه مرسل)
(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كذب عدو الله (قيصر) ليس بمسلم وأمر الدنانير فقسمت على المحتاجين)
(حسن)
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وبعث الكتاب مع عبدالله بن حذافة السهمي فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلى الناس كافة لينذر من كان حيا أسلم تسلم فإن أبيت فعليك إثم المجوس 358 (صحيح)
(ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ما صنع كسرى أبرويز بكتابه قال: مزق الله ملكه)
(حسن)
ويحكما من أمركما بهذا؟
قالا: أمرنا ربنا يعنيان كسرى
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لكن أمرني ربي أن أعفي لحيتي وأحفي شاربي)