الصفحة 47 من 72

(صحيح)

(إن شئنا أن نخرجكم أخرجناكم

(ضعيف)

عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر وأنا سادسة ست نسوة قالت: فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن معه نساء قالت: فأرسل إلينا فدعانا قالت: فرأينا في وجهه الغضب فقال:

-ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا معك نناول السهام ونسقي السويق ومعنا دواء للجرح ونغزل الشعر فنعين فيه في سبيل الله قال فانصرفن قالت فلما فتح الله عليه خيبرا أخرج لنا سهاما كسهام الرجال فقلت لها: يا جدتي وما الذي أخرج لكن قالت: تمر.

(ضعيف)

في حديث أبي داود أن نسوة من بني غفار قلن:

يا رسول الله نخرج في وجهك - وهو يسير إلى خيبر - نداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا فقال على بركة الله.

(صحيح)

(وكانت صفية بنت حيي بن أخطب زعيم اليهود بين من أسرن من نساء خيبر وقعت في يد أحد الصحابة فاستردها منه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم اعتقها وبنى بها وجعل مهرها عتقها

(صحيح)

(فلما اطمأن بها المقام أهدت امرأة سلام بن مشكم للرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة وأكثرت من السم في ذراع الشاة لما عرفته أن الرسول يؤثرها

وقد تناول النبي مضغة منها فلاكها ثم لفظها وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت