(صحيح)
(لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها
فلما أصبحوا غدوا إليه متطلعين فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاها إياه فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا.
قال: انفذ على رسلك (أي امض على مهل) حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
(صحيح)
(لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها
فلما أصبحوا غدوا إليه متطلعين فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاها إياه فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا.
قال: انفذ على رسلك (أي امض على مهل) حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
(ضعيف)
وكانت صفية أم الزبير بين النسوة اللائي خرجن مع الجيش معاونات في قتال بني إسرائيل فخشيت على ابنها أن يقتل فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ابنك يقتله إن شاء الله فصرع الزبير ياسرا
(صحيح)
(واشترط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد)