الصفحة 45 من 72

قال فعلام نعطى الدنية في ديننا قال أبو بكر يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله قال عمر وأنا أشهد أنه

رسول الله قال ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألست برسول الله قال بلى قال أو لسنا بالمسلمين قال بلى قال أو ليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا فقال أنا عبدالله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني

(لا يصح بهذا السياق)

وروى موسى بن عقبة أن رجال أبي بصير صادروا قافلة كان فيها أبو العاص ابن الربيع صهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو لما يدخل الإسلام بعد وأسروا من فيها ما عدا أبا العاص لمكانته فذهب أبو العاص إلى زينب امرأته وشكا لها ماوقع لأصحابه وما ضاع لهم من أموال وحدثت زينب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس قائلا: إنا صاهرنا أناسا وصاهرنا أبا العاص فنعم الصهر وجدناه وإنه أقبل من الشام في أصحاب له من قريش فأخذهم أبو جندل وأبو بصير وأخذوا ما كان معهم وإن زينب بنت رسول الله سألتني أن أجيرهم فهل أنتم مجيرون أبا العاص وأصحابه؟

فقال المسلمون: نعم

(حسن بشواهده)

وكان إذا أشرف على قرية يريد دخولها يقول (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ) )

(صحيح)

الله أكبر هلكت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين

(صحيح)

(إذا شاع الزنا والربا في قرية فقد أحلت بنفسها غضب الله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت