: (اقرأه قراءة على تمهل، فإنه يكون عونا على فهم القرآن، وتدبره) اهـ. ... . [1]
وقال تعالى: (الرَّحمَن* علَّم القرءان *خلق الإنسن * علَّمه البيان) [2] قال ابن النحاس: (من التبيين تفصيل الحروف والوقف على ما تم معناه منها) اهـ [3] .
وقد حكى ابن النحاس وأبوعمرو الداني وغيرهما، إجماع العلماء على أهمية مراعاة الوقف والابتداء [4] ... واستدلوا على ذلك بقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
(لقد عشنا برهة من دهرنا، وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم، فنتعلم حلالها، وحرامها، و ما ينبغي أن يوقف [5] عنده منها، كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن، ولقد رأيت اليوم رجالا، يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين
(1) تفسير ابن كثير 4/ 363.وقيل: إن عليا رضي الله عنه سئل عن هذه الآية فقال: (الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف) النشر 1/ 298 و 316. ولم أجده في التفاسير التي تعتني بالمأثور وقد رواه الهذلي في الكامل ورقة 34 (مخطوط) ينظر الوقف والابتداء للغزال 1/ 6 رسالة دكتوراة تحقيق الدكتور العثمان إشراف الشيخ محمد محمد سالم محيسن.
(2) الرحمن -آية- 1 و 2 و 3 و 4
(3) القطع لابن النحاس 1/ 74
(4) القطع 1/ 87 و المكتفى ص 135 و النشر 1/ 225.
(5) في رواية الطبراني والبيهقي: (يقف) :مجمع الزوائد 1/ 170 والسنن الكبرى 3/ 120.