الصفحة 15 من 36

فقد قال تعالى حكاية عن الكفار"ولن يتمنوه أبدا"يعني الموت, ثم قال عنهم:"ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك"يعني وهم في النار.

* الفرح مستلزم للرضاء وليس هو الرضاء *

* معنى أزلين أي غضبين *

* الجهمية: ينفون الأسماء والصفات جمعيًا *

* المعتزلة: ينفون جميع الصفات ويثبتون الأسماء والأحكام فيقولون: عليم بلا علم , وقدير بلا قدرة وهي بلا حياة*

س 72/ مَنْ مِنَ الفِرَق لا يرى الاحتجاج بأحاديث الآحاد؟

جـ 72/ المعتزلة والفلاسفة.

فائدة: قال الذهبي:"أن أحاديث النزول متواترة تفيد القطع"

س 73/ ما صحة حديث:"عجب ربنا من قنوط. . ."؟

جـ 73/ قال عنه الألباني ضعيف جدًا وضعفه المحقق (السقاف) .

س 74/ كيف الجمع بين حديث"ما منكم من أحد إلا سيكمله ربه"وقوله تعالى: {ولا يكلمهم الله} ؟

جـ 74/ المقصود أن التكلم الذي في الحديث هو تكلم عام لأنه تكليم محاسبة فهو يشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وقوله تعالى: {ولا يكلمهم الله} لأن المنفي هنا هو التكليم بما يسر, فتكليمه سبحانه لأهل الجنة تكليم محبه ورضوان وإحسان.

س 75/ ما صحة حديث الرقية وما معنى حوبنا في الحديث؟

جـ 75/ ضعيف.

معنى حوبنا: الحوب هو الذنب العظيم.

س 76/ ما صحة حديث:"والعرش فوق الماء"؟

جـ 76/ صحيح موقوفًا على ابن مسعود.

س 77/ ما صحة حديث:"أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك أينما كنت"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت