فقد قال تعالى حكاية عن الكفار"ولن يتمنوه أبدا"يعني الموت, ثم قال عنهم:"ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك"يعني وهم في النار.
* الفرح مستلزم للرضاء وليس هو الرضاء *
* معنى أزلين أي غضبين *
* الجهمية: ينفون الأسماء والصفات جمعيًا *
* المعتزلة: ينفون جميع الصفات ويثبتون الأسماء والأحكام فيقولون: عليم بلا علم , وقدير بلا قدرة وهي بلا حياة*
س 72/ مَنْ مِنَ الفِرَق لا يرى الاحتجاج بأحاديث الآحاد؟
جـ 72/ المعتزلة والفلاسفة.
فائدة: قال الذهبي:"أن أحاديث النزول متواترة تفيد القطع"
س 73/ ما صحة حديث:"عجب ربنا من قنوط. . ."؟
جـ 73/ قال عنه الألباني ضعيف جدًا وضعفه المحقق (السقاف) .
س 74/ كيف الجمع بين حديث"ما منكم من أحد إلا سيكمله ربه"وقوله تعالى: {ولا يكلمهم الله} ؟
جـ 74/ المقصود أن التكلم الذي في الحديث هو تكلم عام لأنه تكليم محاسبة فهو يشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وقوله تعالى: {ولا يكلمهم الله} لأن المنفي هنا هو التكليم بما يسر, فتكليمه سبحانه لأهل الجنة تكليم محبه ورضوان وإحسان.
س 75/ ما صحة حديث الرقية وما معنى حوبنا في الحديث؟
جـ 75/ ضعيف.
معنى حوبنا: الحوب هو الذنب العظيم.
س 76/ ما صحة حديث:"والعرش فوق الماء"؟
جـ 76/ صحيح موقوفًا على ابن مسعود.
س 77/ ما صحة حديث:"أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك أينما كنت"؟