فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 96

وقوله -تبارك وتعالى-: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:8, 9, 10]

وقوله -جلّ وعلا-: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}

[الفتح: 18]

وقول النبيّ صلى الله عليه وسلّم: (( لا تسبوا أصحابي فإنَّ أحدكم لو أنفق مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) )فعلينا أخوة الإيمان أن نعرف لهم حقَّهم وأن نسير على هديهم ومنوالهم وأن نجتهد في أن نكون على ما تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, الذين هم أمناؤه على تبليغ ما أوحى إليه به ربَّه؛ فالصّحابة هم الأمناء على الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأيُّ خدش فيهم أو نيل منهم هو نيل من الدين كله.

فعلينا أن نفهم هذا أيُّها الأخوة وأن نجتهد في أن نسير على منهجهم ووفق خطاهم وعلى الطّريق الذي سلكوه وهو هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك.

فيا أخوة الإسلام نعود إلى أهمية قراءة ودراسة كتب السَّلف ومتون السَّلف التي سطَّروها بأحرف من نور وفق هدي الكتاب وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم؛ فينبغي أن نحذو حذوهم وأن نسير على منوالهم وأن نهتدي بهداهم وأن نتبع خطاهم وأن نسأل الله أن يحشرنا في زمرتهم هم: الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت