ذلك كله؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من دعا إلى هدى فله مثل أجر من تبعه من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة فعليه وزرها أو مثل وزر من تبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا ) ) (( كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكلّ ما سمع ) ).
الآن بعض الشباب يجلس على هذا الإنترنت ويجد التشويه والأخبار المُلفَّقة والأكاذيب وبخاصَّة عن هذه البلاد وولاتها وعلماءها وتطبيق الشرع فيها، نحن ما ندَّعي الكمال القصور موجود لكن يعني التشويه الذي تتزعمه بعض الفئات، يتزعمه الغربيُّون والكفرة، ويتزعمه الخوارج والغلاة كلاب أهل النَّار؛ فنحن بين فكَّي كمَّاشة بين فكَّي رحى؛ فك الغرب والكفرة والملاحدة وفك الذين يتشدَّقون بالدين وهم كلاب أهل النار من الخوارج ومن سار على منوالهم، فكونك تأتي إلى تلك القنوات أو إلى ذلك الجهاز وتأخذ كل ما فيه مُسَلَّمْ وتحيي به المجالس وتتندر به، والله القناة الفلانية نشرت اليوم كذا وكذا وأجرت مقابلة مع فلان وقال كيت وكيت وأجرت مقابلة مع فلان، وقناة الختيرة! وما أدراك ما الختيرة! هذه القناة اليهودية التي تدس السم في الدسم، ويخيل لبعض الجهلة أنَّها دقيقة بما تنشره من أخبار، وهي دائمًا ضد أهل السنة في كل حلقاتها وفي كل ما تدعو إليه ومع جميع ضيوفها هذا هو دأبها؛ لأنّها لا شك أنَّها مؤسسة صهيونية ماسونيَّة يهودية تلعب بعقول السذج من شبابنا، وأمثالها كثير من القنوات المشبوهة؛ فانتبهوا يا أخواني أعود فأقول علينا أن نشتغل بالعلم والتعلُّم والتفقُّه في الدِّين وتلاوة القرآن وفهم السنَّة والدِّراسة على المشايخ وعلى طلاَّب العلم، وفي الجامعات الشَّرعيَّة، والبعد عن هذه المهاترات وعن إضاعة الأوقات فيها، والله أنت مسئول عن وقتك الذي تضيعه بالجلوس على تلك القنوات المشبوهة، أو على تلك الأجهزة المشبوهة؛ فتنبَّه يا عبد الله.