فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 42

وقال صلى الله عليه وسلم: (( ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ) ).

وكثيرًا ما كان يردد صلى الله عليه وسلم ويقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر؛ فهذا هو الصديق أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم، أول من أسلم من الرجال -رضي الله عنه وأرضاه-، والحديث عن فضله يطول؛ لكننا نريد شرح هذه الأبيات باختصار.

الشيخ: أعد البيت هذا نفسه.

[المتن]

«وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ علا وَفَضائِلٌ ** لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَلُ»

[الشرح]

يعني كل الصحابة لهم فضائل، وكلُّهم عدول -كما بيَّنا-.

وأفضلهم -كما بيَّنَ النبي صلى الله عليه وسلم- هو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه-، فمن نال منه؛ فإنما ينال من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وينال من القرآن، وقد أثنى الله عليه في كتابه؛ كما قال -جل وعلا-: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [الليل: 19 - 21] .

وأثنى عليه في سورة الأنفال؛ فقال: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40] فمن هو هذا الثاني؟ أبو بكر -رضي الله عنه وأرضاه، وأخزى الله من أبغضه وقلاه.

[المتن]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت