تشعرون بذلك؟ وهل تلتزمونه، أو تنكرونه؟ وإذا أنكرتموه، هل أنتم متناقضون أم لا؟ وهل تشعرون بذلك أم لا؟
هذه أسئلة فلْيُجِبْ عنها المنصفون، إذا عجز المسئول عن الجواب عنها، أو تحشرج الجواب بين قلبه ولسانه، والتفت يمنة ويسرة، هل يراه أو يسمعه من أحد؟!! أو أمر بإطفاء المسجل حال الجواب، أو همس في أذن جليسه، أو غمزه في رجله ... الخ!!
14 -لما سئل الشيخ النجمي عن الكتاب قال:"المهم أنه قد رُدَّ على هذه الرسالة، رَدَّ عليها واحد يمني من طلاب الشيخ مقبل ردًا جيدًا، وردّ عليها فوزي الأثري!! البحريني - أيضًا - ردًا جيدًا، والحمد لله أن أهل السنة أنكروا هذا"أهـ.
والجواب عن ذلك من وجوه:
أ- ليس المهم أن يُردَّ على الرسالة، إنما المهم قبول ما فيها من حقٍ، ونصح مؤلفها فيما يُظَن أنه قد أخطأ فيه، ولكن للأسف أن القوم يغرسون في النفوس أمورًا لا تحمد عقباها.
ب- ما هي قيمة رد هذين المذكوريْن؟ وهل أجزتم لهما ذلك، وقد كنتم ترون أن من ردّ عليكم؛ فقد حارب المنهج السلفي، في صورة الرد على أهله!! فهل اختلفت مكاييلكم، أم لا؟ وهل تشعرون بذلك، أم لا؟ وهل تظنون أن العقلاء لا يدركون هذه الحجج المتهافتة، والردود الساقطة؟!!
زعمت سُخينة أن ستغلب ربَّها ... ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغلابِ
ج - ثم تأملوا يا طلاب الحق قول الشيخ النجمي:"والحمد لله أن أهل السنة أنكروا هذا"أهـ أي أنكروا هذا الكتاب الصادر من الشيخ العباد - حفظه الله - فمن هم أهل السنة هؤلاء المنكرون لهذا الكتاب؟"البحريني واليماني، والمدني أعني عبيدًا، والجيزاني أعني النجمي؟!! هل أنتم أهل السنة فقط؟ وما حكم غيركم؟ وماذا ترون في إقرار سماحة المفتي العام والشيخ الفوزان - حفظهما الله تعالى- للكتاب ومؤلفه العباد؟ هل هذان ليسا من أهل السنة؟!"