(تنبيه) : فإن قيل: إن الذي لا تضره مخالفته لعلماء الجرح والتعديل - مع عدم اتباعه على قوله - هو العالم، ولست أنت بعالم!! فالجواب:
أ- أنني أقر بأنني لست عالمًا، وياليتكم تعرفون قدركم، كما عرف غيركم قدره!! وحسبي أن أكون طالب علم، لكن لو ألزمناكم بموازينكم التي تزنون بها أتباعكم، وتصفونهم بأعلى عبارات التعديل - وإن كان حالهم لا يخفى على العميان - فأنا راضٍ بوضع كتبي وكتبهم على يد لجنة علمية، لتقرر من أسعد الناس منا بقواعد العلماء، ومن الذي يسلك مسلكهم؟
إن كثيرًا ممن يسميهم الشيخ ربيع وحزبه:"مشايخ السنة باليمن"!! يعرفون هذه الحقيقة، لكن (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم) !!
ب- وقد كان شيخكم ربيع - وأنتم من ورائه في ذلك - يصفني بما لا أستحقه- ومن مدحك بما ليس فيك؛ فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك - فعلى كلامكم ذاك؛ يلزمكم أن تعاملوني بهذه المعاملة، ولكنكم قوم متناقضون!!
فإن قيل: قد لبَّسْتَ علينا، حتى وثقنا بك، وبالغنا في مدحك!!
قلت: وهل لبَّسْتُ أيضًا على غيركم من العلماء الذين زكوني وزكوا كتبي؟
ثم إذا كان من جاءكم يُلَبِّس عليكم أمر دينكم؛ فلستم بأهل لأن تقودوا دعوة!! علمًا بأنكم إذا خالفكم أحد، ممن كنتم تطمعون أن يكون ذنبًَا لكم؛ قلتم: لقد لبَّس علينا، وأما من وافقكم؛ فإنكم ترفعونه، والله عزوجل هو الذي يرفع ويخفض، ويعز ويذل.
13 -أما تحذير الشيخ أحمد النجمي من رسالة الشيخ العباد بقوله:"الذي يروِّج هذا؛ يدل على أنه مبتدع، ويريد الفتن، حذِّروا منه، حذِّروا منه"أهـ
فالجواب عليه بما يلي:
أ- أوجه السؤال للنجمي والجابري، وأريد منهما أن يجيبا بصراحة وشجاعة: إذا كان لا يوزع الرسالة إلا مبتدع ... إلخ؛ فما حُكْم كاتب هذه الرسالة عندكما؟!!
ب- ومعلوم أن الرجل قد يوزع الكتاب، وهو لا يعلم بما فيه، فإذا كان هذا حاله عندكم؛ فما حال من كتبه وهو يعلم ما فيه، ويأمر بتوزيعه، ويُكتبَ على غلافه:"يُهدَى ولا يباع"؟ أليس هو من أهل البدع والضلالة على لازم قولكم؟ هل