أصلح النية وقال اقرأ بكتاب كتاب 00 كتاب 00 وعرفت ما يقصد فقلت له الآداب الشرعية وتوهم طابعينه 0
ثم قام الشايقي واعتذرت وقال الملك الشيخ محمد هو الذي عينك فتعجبت أنا وقلت أنا كنت أجلس عنده ولا قال لي شيء، كلمت الشيخ محمد واعتذرت منه وطلبت منه أن يعتذر لي وما وافق قلت أجل إذا كان ولابد فلا أستطيع إلا إذا كنت أنت مرجعي فيما يشكل علي وتلتزم لي بذلك رحمه الله فالتزم لي الله يغفر له جلست مده في قضاء الخرج ثم نقلت في قضاء الرياض وبقيت في محكمة الرياض خمس سنوات من سنة ست وستين إلى سبعين (1366 - 1370) بعد ذلك أُقيل الشيخ عبد الحمن بن عودان من عنيزة لأمور حدثت بينهم هناك وكان أمراء عنيزة لهم قيمه وكلمة عند الملك عبد العزيز فلما طلبوا منه أنه يقيله قال من طرف بن عودان سامحنا عنكم وأنتم تخيروا بين ثلاثة ابن سعدي أو الشيخ سليمان بن عبيد أو عبد الله بن عقيل أنا إذ ذاك قاضي في الرياض تشاوروا في عنيزة وقالوا ابن سعدي أكبر من ذلك لا نريده يتولى القضاء ودار الأمر بين هذا طلبوا من الملك أني أصير قاض عندهم فلما بلغني ذلك تأثرت جدا وحاولت التخلص مع الشيخ محمد بن إبراهيم ومع ... الشايقي ومع ولي العهد، وقالوا هذا ما نستطيع أن نقف في أمر مضى به الملك عبد العزيز لا بد أن نمتثل فامتثلنا وذهبنا وجلسنا هناك خمس سنين فلما فتحت دار الإفتاء وكان الشيخ محمد بن إبراهيم يلتمس لها أعضاء كتب لي كتاب على أننا طلبنا من الملك سعود أنك تكون عندنا عضوا في دار الإفتاء وقد أجابنا على ذلك