ينتقل التوجري من أبي عريش إلى جازان الذي هو قضاء الكافة وأنا أكون في أبي عريش أخف شوي فاستحسن ذلك الشيخ عمر رحمه الله وكتب كتاب إلى الملك وذهبنا للملك وسلمنا عليه وبلغه بذلك فجلسنا في أبي عريش ست سنوات أو سبع من سنة ثمانية وخمسون إلى سنة خمس وستون (1358 - 1365) في سنة خمس وستون طلبونا نرجع من أبو عريش ورجعنا من طريق الرياض وبقينا في الرياض مده وافق إن الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عهد إليه من قبل الملك تصحيح كتاب الإنصاف وتصحيح كتاب المبدع وتصحيح كتب أخرى للطبع وجيئت بالكتب الخطية عند الشيخ وعهد إلى عبد الرحمن بن جاسم أنه يلتمس من الإخوان من يمسك الكتب هذه يقابلوهم على بعض عند الشيخ فقال لي عبد الرحمن بن جاسم فحضرت عند الشيخ محمد بن إبراهيم وصرنا نمسك بعض الكتب ونقرأ في حين أقرأ عليه أنا وفي حين يقرأ عليه غيريوحين يشكل شيء ونبدي ما عندنا صادفت أن الشيخ سالم الحناكي رحمه الله كان قاضي في الخرج وأقبل، ويلتمسون قاض بدله فكان الذي تولى الأعمال عند الملك عبد العزيز مثل القضاء إبراهيم الشايقي رحمه الله ناداني الشايقي قال تحضر غدا في جلسة الملك دخلت على الملك رحمه الله وقال لي أريدك تصبح قاضي في الخرج قلت له أنا بعد ما بلغت إلي مسألة القضاء خلوني أدرس عند الشيخ محمد بن إبراهيم فإذا تمكنت أنا بالسمع والطاعة فأصغى إلي الشيخ وقال محمد بن إبراهيم هذا تراه ولد لي واخو لي ولا تخرج عن رأيه وأنت فيك بركة إن شاء الله ولا يهمونك ويدق صدري ويقول أصلح النية