ومنهم مرشدون ودعاة فانتخب الشيخ عمر بن سليم جماعة منهم عمنا عبد الرحمن بن عقيل رحمه الله ومنهم أنا ومنهم جماعة من الإخوان في بريده وفي البكيرية وفي الرس وفي المذنب وسافرنا مع الشيخ عمر بن سليم وحججنا معه سنة ثلاث وخمسين (1353) وعمري إذ ذاك ثمانية عشر سنه وهذه السنة التي حصل الاعتداء فيها على الملك عبد العزيز وابنه سعود لما خرج عليه اليماني من الحجر وكاد أن يطعنه بالسكين فكفى الله شره ثم سافرنا مع المشائخ إلى جازان ومكثنا فيها ثلاث سنوات وأما عمنا عبد الرحمن كمساعد ما توليت القضاء في تلك المرة فلما رجعنا استقلت ورجعت وفي سنة ثمانية وخمسون جاءت برقية من الملك عبد العزيز إلى أمير عنيزة ابن سليم على أن عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل لنا فيه لازم عجل بالغ بلغوه يسافر إلى ابن فيصل، ابن فيصل هذا أمير بريده، سافرت إلى بريده وحاولت قالوا ما في أمر الملك عبد العزيز محاولة حاولت فسافرنا إلى الرياض وصادفنا الشيخ عمر بن سليم رحمه الله شيخنا قادم من الرياض إلى بريده وقد تعطلت سياراتهم فوقفنا عند سياراتهم يصلحونها وسألت الشيخ عمر فأخبرني الشيخ عمر رحمه الله على إن عمك عبد الرحمن أكثر الإلحاح على الملك عبد العزيز بطلب الإقالة والملك عبد العزيز ألزمنا أن نرى أحد مكانه فذكرت له بأنك تقوم مقامه فقلت ترى يا شيخ أنا لا أستطيع العمل في القضاء ولا يمكن لي هذا حاولت أنه ينصرف عن هذا ويكتب لي فلم أتمكن قلت أجل إذا كان ولا بد وكان الشيخ محمد التوجري رحمه الله قاضيا في أبي عريش فقلت أجل سوف