فحببنا إخبارك حتى تستعد لذلك، لما مضى نحو من أسبوع أو أقل جاءتني برقية من الملك سعود (عيناك عضوا في دار الإفتاء فأنتم أنهوا أعمالكم في عنيزة وتوجهوا إلى الرياض) ،بعد هذه البرقية بنحو أسبوع أو أقل جاءتني برقية ثانيه تصلكم الطائرة توجهون بها أنتم وعائلتكم إلى الرياض فسافرنا من عنيزة إلى الرياض يوم واحد من رمضان سنة ألف وثلاثمائة وخمس وسبعين هجريا (1375) بقيت مع الشيخ محمد بن إبراهيم من سنة خمس وسبعين إلى أن توفي في سنة تسع وثمانون (1389) بعد ذلك لما توفي الشيخ دخل الملك فيصل رحمه الله كان في مكتب الشيخ في دار الإفتاء وفي الرئاسة معاملات كبيرة فيها مشاكل بين القضاة والتميز وبين بعض رؤساء القبائل وبعض الأشياء من الديوان فقال الملك فيصل رحمه الله أصدر أمره على أن يُعين لها خمسه من القضاة يرأسهم أكبرهم سنا وهم الشيخ راشد بن خنين والشيخ محمد بن عوده والشيخ عبد الله بن منيع والشيخ عمر المترك وعبد الله بن عقيل اجتمعنا وصار الرئاسة لأكبرهم سنا وتولينا هذا مدة سنه تقريبا حتى انتهت المعاملات المشكلة وبعد ذلك عينوني عضوا في التميز مع الشيخ عبد العزيز بن رشيد والشيخ محمد بن سليم والشيخ محمد بن جبير بعد ذلك تكونت هيئه تسمى الهيئة القضائية العليا رأسها محمد بن جبير وعينوني فيها عضوا بعد ما تشكل مجلس القضاء الأعلى برئاسة الشيخ محمد بن حركان والهيئة القضائية برئاسة محمد بن جبير وعينوني عضوا فيها بعد ذلك نقل الشيخ محمد بن حركان من مجلس القضاء الأعلى إلى الرابطة وتولى الشيخ عبد الله بن حميد