الصفحة 18 من 33

كان جاره شايب أعرفه كان يسمى الغديفي عمره من الستين إلى السبعين، تزوج الغديفي هذا وقابل الشيخ يهنأه بالزواج، قال يا شيخ! يا شيخ! شف يدي عضتها عضتها. قال الشيخ: احمد ربك هذه نعمة ما دام عندها سنون تعض، هذه طيبة.

فمن هذه المسائل فيها ترويح للنفس، رحمه الله تبارك وتعالى، وكان أيضا رحمه الله مرة من المرات أهدي له من أحد أقاربه أو جيرانه قدم له صحن عشاء، وكان من العادة أن هذا يهدى قبل أذان العصر حتى يكون عشاء الناس بعد العصر فلما أراد أن يخرج من المسجد قالت له زوجته هذا الصحن العشاء من فلان خرج من المسجد وجلس للطلبة بعد العصر ولما انتهى الدرس قال لهم عندنا لبن (الطين) هذا نريد نقله من محل إلى محل من غرفة إلى غرفة الذي ماله شغل ويحب يساعدنا جاء الإخوان منهم من تأخر ومنهم من انسلح ومنهم من جاء مستعدا أن يحمل اللبن هذا فلما دخلوا قدم لهم الطعام قالوا وين اللبن يا شيخ قال عدلنا عنه تفضلوا بس وكان أيضا رحمه الله ما يرد المستعير كتاب إذا طلب كتاب يعيره يقول لا تبخلوا ولو فر ضنا أن هذا لا يصونه يتقطع منه او يمحى منه شيء الفائدة التي تحصله بالكتاب هذا أعظم من ثمنه وكان أولاده رحمه الله ثلاثة عبد الله ومحمد وأحمد، عبد الله هو أكبرهم ويكنى بأبي عبد الله توفي وله أولاد وكان يشارك في طلب العلم، عبد الله كان يقرأ معنا عند الشيخ رحمه الله ومحمد الآن موجود في الدمام وأحمد توفي رحمه الله وكان أصلهم المستجده من الشمال من عند حائل من تميم ونزح جده إلى عنيزة أبوه رحمه الله كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت