طالب علم كان يقرأ على القاضي على الشيخ عبد العزيز المانع يقرأ عليه الدروس التي يقرأها الطلاب على الشيخ بعد العصر وبعد المغرب وكان إماما أيضا قبل ذلك في مسجد المسوكف ومات أبوه وهو صغير وماتت أمه كذلك وهو صغير فعاش يتيما وكفله أخوه حمد أكبر منه، حمد بن ناصر السعدي وزوجته رحمها الله قامت به خير قيام حتى أنه وصل إلى هذه الحال رحمه الله هذا ما أستحضر الآن من ترجمة شيخنا وأما تلاميذه فهم كثيرون لو نقرأ عليكم بعضهم لكنهم بلغوا ما شاء الله مائة وخمسين آخرهم يوسف بن عبد العزيز الشبل الذي قلنا أنه يأتي إليه في كل يوم في الصباح يتدارس القرآن ومنهم الذي تولى القضاء ومنهم الذي تولى الإفتاء ومنهم الذي تولى الإمامة ومنهم الذي تولى الرئاسة رحمهم الله وكانت الكتب التي يقرأها غالبا في الحديث إما بلوغ المرام وإما المنتقى وفي الفقه إما الإقناع أو المنتهى أو قواعد ابن رجب ربما قرؤوا في بعض الكتب المطولة والتي كان يكررها عليهم الروض المربع وحواشيه والمنتهى أيضا قرأناه عليه في أصول الفقه مختصر التحرير وفي التفسير تفسيره وتفسير الجلالين في العقائد الطحاوية والواسطية وكتاب التوحيد وفي النحو القطر والأجرومية والملحة والألفية وفي العقائد قرأنا عليه الواسطية هذه دروسه والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أحسنتم فضيلة شيخنا على ما أفضتم به من الحديث عن الشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي وهناك طائفة من الأسئلة أكثرها